
من أسباب الخوف من الدراسة أن معظم الطلاب يرى أن الدراسة مملة! لماذا في اعتقادكم؟ الشعور بالملل من الدراسة يرجع إلى أننا لم نتعلم الكيفية الصحيحة للمذاكرة.إذا كنا وجدنا المتعة الحقيقية وراء المذاكرة كان الوضع التعليمي اختلف الآن خاصة في شعوبنا العربية.
منذ البداية كان يجب أن نفهم أن الدراسة هدفها اكتشاف عالم جديد لولا التعليم لما كنا عرفنا شيئاً عنه. بمعنى آخر يجب أن ندرس المواد بطريقة مثيرة حتى نقدر على الاستفادة منها بأكبر قدر ممكن.
تعرف على: الفرق بين صعوبات التعلم والتأخر الدراسى وبطئ التعلم
ما النتيجة التي تحدث عند الشعور بالملل من المذاكرة؟
ستجد الطالب يتملص من واجبة الدراسي ويؤجل دائماً مهامه وستجده يقول (غداً سوف أبدأ في المذاكرة). وهذا التسويف يتكرر بشكل يومي نجد أنفسنا في حلقة مفرغة من التسويف. مما يؤدي ذلك الأمر إلى تراكم المنهج الدراسي إلى نهاية العام مما يؤدي ضغط شديد جداً على الطالب في مذاكرة جميع المنهج في وقت قياسي.
إن مجرد تخيل هذا السيناريو يشعرك بالقلق حتى إذا كنت قد أنهيت مرحلة الدراسة خاصتك أو تكون أباً بالفعل.
لحسن الحظ، تم الوصول إلى حل بسيط لمساعدتك على المذاكرة بصدر رحب وتوقف تجنبها، وهو التفكير الإيجابي الذي من شأنه يساعد في إنشاء هيكل منهجي سليم لأفكارك الذي بدوره يساعدك على المذاكرة.
مثال عملي على التفكير الإيجابي:
يمكنك اختيار أكثر مادة تنفر من مذاكرتها وتأتي بها وتبدأ في مذاكرة الصفحة الأولى منها.
بمجرد البدء ستجد أن الأمر أبسط مما كنت تتوقعه لأن في كثير من الأحيان نضع في عقولنا أفكار نتيجة التوتر تمثل حاجز يجعلك عاجز أمامها لا تقدر على أخذ خطوة للأمام. ولكن عند البدء في الخطوة الأولى ستجد أن كل مخاوفك قد تبددت، كما ستجد شعور رائع يعتبر مزيج من الرضا والإنجاز عند الانتهاء من مذاكرة المادة جميعها. سوف يحفزك هذا الشعور بالإنجاز على مواصلة العمل الجيد والحفاظ على نشاطك لاستكمال الدراسة.
يمكن تقسيم العوائق التي تحول دون الدراسة الفعالة إلى جزئين – حواجز في العقل الواعي وأخرى في العقل اللاواعي.
وببساطة أكثر، فإن الحواجز في العقل الواعي هي الأشياء التي تعرف بوجودها والحواجز غير الواعية هي الأشياء التي قد لا تعرف وجودها.
الدراسة عن بعد. كيف تدخل المستقبل من أوسع أبوابه؟
أسباب الخوف من الدراسة:
يعاني الكثير من الطلاب من الخوف من الفشل الدراسي، سواء بشكل واضح أو خفي، ويعود ذلك لأسباب متعددة تتعلق بالعقل، البيئة، والمشاعر الشخصية. لفهم هذا الخوف والتعامل معه، من المهم التمييز بين العوامل الواعية وغير الواعية التي تؤثر على قدرتك على التركيز والتحصيل الدراسي.
1. حواجز العقل الواعي:
-
الملهيات: مثل التلفزيون، الشبكات الاجتماعية، أو التجمعات مع الأصدقاء.
-
ضيق الوقت: الالتزامات العائلية أو العمل الجزئي تقلل من الوقت المتاح للدراسة.
-
البيئة غير المناسبة: وجود ضوضاء، أو نقص الخصوصية، أو أي عوامل تشتت التركيز.
2. حواجز العقل اللاواعي:
-
هذه الحواجز أقل وضوحاً من الواعية، والتعامل معها أصعب.
-
تشمل المشاعر السلبية التي تمنع تحفيز نفسك والمضي قدماً في الدراسة.
3. مشاعر عدم الثقة في النفس:
-
ضعف الثقة بالنفس سبب ونتيجة للخوف من الدراسة.
-
يؤدي الشعور بالعجز إلى انخفاض الحافز والتساؤل المستمر: لماذا أحاول إذا كنت سأفشل؟
4. مشاعر القلق:
-
التفكير المستمر في صعوبة الامتحانات وتخيل الفشل يولد توتراً كبيراً.
-
غالباً ما ينتج القلق عن عدم وجود خطة واضحة أو أهداف طويلة المدى.
5. مشاعر الخوف:
-
الرغبة في تحقيق أعلى الدرجات أو الالتحاق بجامعة مرموقة قد تخلق خوفاً شديداً.
-
هذا الخوف غير المبرر يعطل التفكير المنطقي ويزيد من الضغط النفسي.
6. الشعور بالإرهاق:
-
كثرة المذاكرة والعمل تجعل الطالب يشعر بالإرهاق الجسدي والذهني.
-
هذا الشعور قد يؤدي إلى تأجيل المهام وزيادة الخوف من عدم إنجاز المقرر.
7. الخوف الشديد من الفشل:
-
يعد من أكثر الأسباب شيوعاً للهروب من المذاكرة.
-
التغلب على هذا الخوف ضروري لتحقيق الأهداف والنجاح الأكاديمي.
إذاً، كيف تتخلص من الخوف من الدراسة التي تحول دون الدراسة والبدء في إنجاز ما هو مقرر عليك فعله.
كيفية التخلص من أسباب الخوف من الدراسة:
-
التحدث مع الأشخاص المقربين وطلب الدعم والنصيحة.
-
تحديد أهداف واضحة وقابلة للتحقيق.
-
تعزيز الثقة بالنفس وتقدير الإنجازات الصغيرة.
-
الالتزام والثبات على خطة دراسية منتظمة.
-
ممارسة التمارين الرياضية للتخلص من التوتر.
-
كتابة المشاعر لتفريغ الضغوط النفسية.
-
تغيير بيئة الدراسة إذا لزم الأمر.
-
عدم السماح للخوف من الفشل بالسيطرة على التفكير.
-
الالتزام بخطة دراسية منضبطة مع تقييم مستمر للأداء.
في النهاية، فإن فهم أسباب الخوف من الدراسة والتعامل معها بوعي هو المفتاح لبناء علاقة صحية وإيجابية مع التعلم، وتحقيق النجاح بثقة وهدوء.
اترك تعليقًا الآن
تعليقات