elmadrasah.com

x احجز الآن!

يواجه الكثير من الطلاب في جميع المراحل العمرية قلقاً من الإمتحانات سواء الدورية أو النهائية. ولكن ما السبب وراء هذا القلق والتوتر الذي يسود لجان الإمتحانات وكيف يمكننا التعامل مع أمر مثل هذا. 

في الحقيقة أن مشكلة الخوف من الامتحانات ليست بالشيء المستجد بل هو شعور طبيعي ممتد على مر الأزمنة. كما يمكن أن يساعد على جعلك منتبهاً أثناء الامتحان. ولكن ما يحدث هو أن تلك المشاعر ذات التأثير الإيجابي تتداخل مع مشاعر قلق أخرى من شأنها تجعلك مضطرباً أثناء حل الامتحان. وللقلق من الامتحانات أسباب عدة قد تمت مناقشتها في مقال سابق يمكنك مطالعته من هنا "أسباب الخوف من الإمتحانات"

وللتغلب على مثل هذه المشكلة تم إجراء العديد من الدراسات التي هدفها مساعدة الطالب في تخطي قلقه قبل وأثناء الامتحان. وشملت الدراسات الجوانب النفسية والصحية للأشخاص وتحليلها. يمكنك قراءة دراسة الحاله هذه لفهم أكبر لهذا النوع من المشاكل "Anxiety before exams in college: A single-case study". وتم استنتاج عدة استراتيجيات أو يمكنك القول بأنها مهارات يجب عليك الالتزام بها حتى تتخلص من التوتر والقلق للامتحانات.

ونأتي هنا للسؤال الأكثر أهمية: هل من الممكن التغلب على قلق الامتحانات؟

بالطبع يمكن التغلب عليه من خلال اتباع بعض النصائح المستخرجة من قبل الأخصائيين النفسيين.

إليك بعض الاستراتيجيات والمهارات التي قد تساعدك في التغلب على قلق الإمتحانات:

 

التغلب على قلق الامتحانات

تعلم كيفية الدراسة بكفاءة.

 يمكنك الدراسة بكفء إذا قمت بتتبع البرامج الدراسية التي تعدها مدرستك. على سبيل المثال قد تقدم مدرستك دروساً في مهارات المذاكرة الناجحة أو غيرها من الدروس التي من المؤكد أنها ستساعدك في تعلّم تقنيات وأساليب الدراسة الفعالة والتعرف على نظام الامتحان كلٍ على حدى. كما أنك ستشعر براحة أكبر إذا كنت تدرس بشكل منهجي وعلى أساس صحيح وذلك على عكس الدراسة العشوائية.

الدراسة في وقت مبكر وفي أماكن محددة لها نفس الطابع.

من الأفضل لك أن تدرس المنهج بشكل تدريجي على مدار العام الدراسي فضلاً عن دراستها مرة واحدة. أيضًا، يمكن أن يساعدك قضاء وقت المذاكرة في أماكن محددة ويفضل أن تكون هذه الأماكن شبيهه ببعضها من ناحية الجو العام. فإن ذلك له تأثير قوي جداً على تذكر المعلومات التي تحتاجها وقت الامتحان.

امتحن نفسك بشكل مستمر.

لكل شخص طريقة معينة يستطيع من خلالها تقييم مستواه ومعرفة ما يحتاج إلى تصحيح وإعادة مذاكرته. يجب عليك اكتشاف الطريقة التي تناسبك والتي تثق من أنها سوف تعطيك أفضل نتيجة. قم باتباع نفس الخطوات في كل مرة تستعد فيها لإجراء اختبار. هذا سوف يخفف من مستوى توترك ويساعدك في التجهيز بشكل أفضل للامتحان.

تحدث إلى معلمك.

عند التحدث مع معلمك، يضمن لك ذلك فهم أكبر لطبيعة الامتحان وكيف يمكنك التحضير له. بالإضافة إلى ذلك، عند شعورك بالقلق من الامتحان، أخبر معلمك بهذا الشعور فقد يكون لديك بعض الاقتراحات التي ستساعدك على النجاح وتخطي القلق قبل وأثناء الامتحان.

تعلم تقنيات الاسترخاء.

أن تكون مسترخياً قبل الدخول للامتحان يساعد في صفاء ذهنك. يجب عليك تعلّم بعض المهارات التي تساعد على الاسترخاء لمساعدتك على الهدوء وإعطاءك دفعة قوية من الثقة قبل الامتحان وأثناءه.أحد أشهر الأمثلة على تقنيات الاسترخاء هي التنفس العميق، أو استرخاء عضلاتك واحدًا تلو الآخر، أو إغلاق عينيك وتخيل أنك قمت بتحقيق نتيجة جيدة.

لا تنس أن تأكل وتشرب.

الغذاء هو الوقود الرئيسي للعقل، وبدونه تجد نفسك مشتت وغير قادر على التفكير بشكل صحيح، إن عقلك يحتاج للوقود يعمل. يوم الاختبار تحديداً تأكد من ملئ معدتك بالطعام والشراب الصحي. تجنب تناول المشروبات السكرية مثل الصودا، والتي يمكن أن تسبب ارتفاع وانخفاض مستوى السكر في الدم بشكل مفاجئ، أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل مشروبات الطاقة أو القهوة، والتي يمكن أن تزيد من الإحساس بالقلق.

قم ببعض التمارين.

التمارين الرياضية غنية عن التعريف في قدرتها على إزالة التوتر الناتج عن الامتحانات. استمر على التدريب بشكل منتظم لأنه سيحسن من حالتك المزاجية بشكل واضح. لا تنسى التمرين في يوم الامتحان بشكل خاص حتى تتخلص من جميع الطاقة السلبية.

احصل على قسط كافي من النوم.

كل ما تقدم الانسان في السن انضبط معدل نوم الشخص ليكون من 6:8 ساعات. أما في الصغر والمقصود به سن المراهقة وما قبل هذا السن يحتاج الطالب بشكل أكبر إلأى النوم وقد يزيد النوم عن 8 ساعات نظراً لأن الفرد ينمو بشكل واضح في هذا السن وعليه يجب أن ينام بشكل منتظم وأكثر عمقاً خاصة في الليل. وعليه يرتبط النوم بشكل مباشر ورئيسي بالأداء الأكاديمي، وبدونة يمكن القول أن الذهن هنا يفقد جزءاً كبيراً من تركيزة. فعليك عليك بالنوم الكافي ليلاً.

لا تتجاهل صعوبات التعلم.

والمقصود بصعوبات التعلم هو وجود مشكلة أساسية بالطالب منذ صغره وتؤثر على عملية التعليم خاصته. وفي هذه الحالة قد يتضائل قلق الامتحانات تماماً عن طريق معالجة هذه المشكلة. الصعوبات التي يواجهها الطالب في التعلم تتداخل مع قدرته على التركيز ورغبته في التعلّم - على سبيل المثال اضطراب نقص الانتباه / فرط النشاط (ADHD) أو عُسر القراءة. في كثير من الحالات، يحق للطالب المصاب بإعاقة في التعلم طلب المساعدة أثناء إجراء الاختبار، مثل الوقت الإضافي لاستكمال الاختبار أو إجراء الاختبار في غرفة أقل تشتيتًا أو قراءة الأسئلة بصوت عالٍ.

اقرأ الأسئلة بعناية.

يجب قراءة الإرشادات والملاحظات قبل بدأ الحل، حتى تتجنب الوقوع في أخطاء أنت في غنى عنها. لا يوجد سيناريو أسوأ من وضع وقتك ومجهودك في سؤال المطلوب منك أن تحلة بطريقة وبشكل معين وفي وقت محدد وأنت تقوم بعمل عكس ذلك تماماً. يمكن أن يساعدك التأني في التركيز بشكل أكبر وتحقيق نتيجة أفضل.

لا تهتم بما يفعله الآخرون.

أي شخص آخر يصدر تصرفات وأصوات ملفتة للإنتباه لا تعطي لهم تركيزك لا تتشتت انتبه إلى امتحانك واحرص على انهاء الامتحان في الوقت المحدد، وتلتفت للطلاب الآخرين في الغرفة.

راقب الساعة.

تخيل أنك أتممت 60% من الامتحان والآن تنظر إلى الساعة فوجدت باقي 5 دقائق على سحب الورق، ما رأيك؟!! إنه موقف لاشك أنك تريد حدوثه معك. وعليه فإن الـ 5 دقائق لن تستطيع حل 5% من الأسئلة المتبقية!! لماذا؟؟ لأن التعرض لهذا الموقف من السهل أن يصيبك بتوتر شديد يجعلك من الصعب القيام بأي شيء مفيد على الإطلاق في تلك الدقائق الأخيرة. ابق متيقظاً من خلال تحديد الوقت الذي يمكن أن تنهي فيه كل قسم على حدى. إذا كان هناك وقت متبقياً لإعادة الفحص، سيكون ذلك أفضل.

المقال السابق المقال التالية

اترك تعليقًا الآن

0 تعليقات

يرجى ملاحظة أنه يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها