elmadrasah.com

x احجز الآن!

يرى معظم الطلاب أن الدراسة مملة!!! غريب هذا الأمر! لماذا في اعتقادكم؟

الشعور بالملل من الدراسة يرجع إلى أننا لم نتعلم الكيفية الصحيحة للمذاكرة. إذا كنا وجدنا المتعة الحقيقية وراء المذاكرة كان الوضع التعليمي اختلف الآن خاصة في شعوبنا العربية. منذ البداية كان يجب أن نفهم أن الدراسة هدفها اكتشاف عالم جديد لولا التعليم لما كنا عرفنا شيئاً عنه. بمعنى آخر يجب أن ندرس المواد بطريقة مثيرة حتى نقدر على الاستفادة منها بأكبر قدر ممكن.

ما النتيجة التي تحدث عن الشعور بالملل من المذاكرة؟ 

ستجد الطالب يتملص من واجبة الدراسي ويؤجل دائماً مهامه وستجده يقول "غداً سوف أبدأ في المذاكرة". وهذا التسويف يتكرر بشكل يومي نجد أنفسنا في حلقة مفرغة من التسويف. مما يؤدي ذلك الأمر إلى تراكم المنهج الدراسي إلى نهاية العام مما يؤدي ضغط شديد جداً على الطالب في مذاكرة جميع المنهج في وقت قياسي. إن مجرد تخيل هذا السيناريو يشعرك بالقلق حتى إذا كنت قد أنهيت مرحلة الدراسة خاصتك أو تكون أباً بالفعل. 

لحسن الحظ، تم الوصول إلى حل بسيط لمساعدتك على الذهاب إلى المذاكرة بصدر رحب وتوقف تجنبها – وهو عزيزي القارئ التفكير الإيجابي الذي من شأنه يساعد في إنشاء هيكل منهجي سليم لأفكارك الذي بدوره يساعدك على المذاكرة. على سبيل المثال: يمكنك اختيار أكثر مادة تنفر من مذاكرتها وتأتي بها وتبدأ في مذاكرة الصفحة الأولى منها. بمجرد البدء ستجد أن الأمر أبسط مما كنت تتوقعه لأن في كثير من الأحيان نضع في عقولنا أفكار نتيجة التوتر تمثل حاجز يجعلك عاجز أمامها لا تقدر على أخذ خطوة للأمام. ولكن عند البدء في الخطوة الأولى ستجد أن كل مخاوفك قد تبددت، كما ستجد شعور رائع يعتبر مزيج من الرضا والإنجاز عند الانتهاء من مذاكرة المادة جميعها. سوف يحفزك هذا الشعور بالإنجاز على مواصلة العمل الجيد والحفاظ على نشاطك لاستكمال الدراسة. 

**يمكن تقسيم العوائق التي تحول دون الدراسة الفعالة إلى جزئين – حواجز في العقل الواعي وأخرى في العقل اللاواعي. وببساطة أكثر، فإن الحواجز في العقل الواعي "هي الأشياء التي تعرف بوجودها" والحواجز غير الواعية "هي الأشياء التي قد لا تعرف وجودها".

أسباب الخوف من الدراسة

حواجز العقل الواعي:

حواجز العقل الواعي

  • وتتمثل في الملهيات، أمثلة على ذلك "التلفزيون أو الشبكات الاجتماعية أو التجمعات".

  • يوجد أسباب أخرى من شأنها تقليص الوقت المتاح للدراسة على مدار اليوم، على سبيل المثال: الاضطرار إلى المساعدة في أعمال المنزل أو العمل بدوام جزئي مما يقلل من الوقت المتاح للدراسة.

  • على نحو آخر، تكون البيئة التي قمت بتخصيصها للدراسة نفسها غير مناسبة على الإطلاق مثلاً أن يكون بها ضوضاء أو تفتقر إلى الخصوصية، مما يشتت تركيزك بشكل كلّي.

ليس جميع الطلاب يتمتعون بظروف مثالية للدراسة، بل العكس هو ما نجده. وبالتالي يجب التعامل مع جميع هذه القواطع حتى يستفيد الطالب من الوقت ويقول بتحصيل قدر كبير من المذاكرة لم يكن ليحدث لولا هذه الشواغل. تذكر أنه إذا قمت بتقديم تبريرات وأعذار بشكل مستمر تأكد أنه لن يمكنك الاستمرار في التقدم.

حواجز العقل اللاواعي:

حواجز العقل اللاواعي

الفرق الجوهري بين حواجز العقل الواعي وحواجز العقل اللاواعي وهو أن الحواجز المتعلقة بالعقل اللاواعي غير مرئية بوضوح وذلك عكس نظيرها في العقل الواعي، كما أن التعامل مع الحواجز اللاواعية أكثر صعوبة من الحواجز الملموسة المتعلقة بالعقل الواعي.

فيما يلي نعرض لك بعض الحواجز الغير ملموسة والتي تجعل من الصعب تحفيز نفسك والمضي خطوات للأمام.

  • مشاعر عدم الثقة في النفس.

ضعف الثقة بالنفس يعد نتيجة وسبب في آن واحد. يعد سبباً من ناحية أن خوف الطالب من الدراسة يكون نابع من عدم وثوق الشخص نجاحه وأن قدراته منخفضة مقارنة بالآخرين. ويعد نتيجة أيضاً من ناحية أن الطالب إذا شعر بالخوف من الدراسة يؤدي ذلك إلى شعوره بالتوتر والقلق المستمر الذي يجعله غير قادر على التفكير بشكل سليم وبالتالي يرى نفسه عاجز أمام المشكلة مما يؤدي لضعف ثقته بنفسه. ويتم ترجمة هذه المشاعر في الكلام، فتجد أن الطالب يقول "لماذا يجب أن أحاول إذا كنت سأفشل فقط؟" هذا يعد دليل قاطع على ضعف الثقة بالنفس وانخفاض الحافز.

    مشاعر القلق.

    التفكير المستمر في احتمالية صعوبة الامتحان وتخيل سيناريوهات عن عدم المقدرة في الحل، يولد طاقة سلبية عظيمة من مشاعر القلق والتوتر. فبمجرد اقتراب موعد الامتحان، يحدث ضغوطات كبيرة جداً على عاتق الطلاب عند الشروع في المذاكرة. غالباً ما يكون القلق ناتج عن عدم وجود خطة متقنة أو هيكل للمذاكرة أن في الغالب عدم وضع أهداف طويلة الأجل للتركيز عليها.

    • مشاعر الخوف.

    ينبع هنا الشعور بسبب قوة رغبة الطالب في الحصول على أعلى الدرجات أو رغبته في الحصول على شهادة معتمدة من جامعة كبيرة. إذا تخيل الطالب أنه لن يحصل على ما يريده  ويتخيل ويعيش الفشل، يحدث له حالة من الخوف اللامبرر مما يجعله غير قادر على التفكير بمنطقية.وعليه فإن الخوف من عدم الحصول عليها يمثل ضغط كبير و يشعرهم بالعجز.

      • الشعور بالإرهاق.

      كنتيجة حتمية لكمية العمل والمذاكرة التي خلفنا، نشعر بإرهاق جسدي وذهني. وتأتي هنا فكرة الخوف من عدم إنجاز المقرر فعله في الوقت المحدد. ويخيل لنا أنه من الصعب معالجة مثل هذا الوضع. وبالتالي يقوم الطالب بتأجيل مهامه لوقت آخر لحين يشعر بالراحة على الرغم من ضيق الوقت وهذا يمكن أن يؤدي إلى الإحباط.

          • الخوف من الفشل.

          بالنسبة للعديد من الطلاب، فإن الخوف من الفشل يثبط عزيمتهم. وهذا يعد أحد أكثر الأسباب شيوعاً للهروب من المذاكرة. ما لم يتغلب الطالب على هذا الخوف، فقد يكون من الصعب ويكاد يكون من المستحيل تحقيق أهدافه.

          إذاً، كيف يمكن إزالة هذه العوائق التي تحول دون الدراسة والبدء في إنجاز ما هو مقرر عليك فعله.

          كيفية التخلص من هذا الخوف

          كيفية التخلص من الخوف

          • تحدث مع الأشخاص المقربين منك. الدردشة مع أحد الوالدين أو المعلم أو الصديق. ناقش أكبر العقبات التي تواجهها في الدراسة، سيقدموا لك عدة نصائح خاصة لزيادة التركيز في المذاكرة.

          • حدد أهدافك. قم بوضع أهداف قوية حتى تكون ملزم أمام نفسك بضرورة تحقيق هذه الأهداف، حتى لا يكون هناك أي احتمال للتراخي.

          • زود ثقتك بنفسك. يمكنك التخلص من مشكلة صعف الثقة بالنفس إذا زرعت مكانها أفكاراً إيجابية تعزز من قدرتك على الأداء الجيد في الدراسة. فقط ذكّر نفسك أنك طالب نجيب وقادر، لا تقلل أبداً من قيمة نفسك. احتفل بالنجاحات والإنجازات مهما كانت صغيرة.

          • الثبات. الثبات هو مفتاح النجاح، إذا تتبعت خطوات الشخص الناجح ستجدة يلزم نفسه يومياً بمهام معينه ضمن نطاق أهدافة الموضوعة، يدوام عليها ولا يوجد مجال لعدم فعلها.

          • التمارين. التمارين ضرورية للتخلص من أي طاقة سلبية عصبية لديك. على سبيل المثال، الركض قبل البدء في المذاكرة تعد طريقة رائعة للتركيز.

          • اكتب ما تشعر به. تساعد الكتابة في تفريغ الضيق الذي تشعر به، وبالتالي ستكون قادراً على وضع يدك على المشاكل، ومن ثم ستكون قادر على حلها.

          • فكر في تغيير بيئة الدراسة الخاصة بك. لإبقاء الأشياء جديدة ومثيرة للاهتمام، جرّب شيئًا مختلفاً مثل الاستفادة من الدراسة خارج المنزل في مكان مناسب ومريح للمذاكرة بدلاً من التوجه إلى المنزل مباشرة.

          • لا تدع الخوف من الفشل يصبح مشكلة. استخدم التفكير الإيجابي فهو اسلوب فعال جداً للتغلب على أي شكوك قد تكون لديك حول عدم النجاح في تحقيق أهدافك ونتائجك الأكاديمية.

          • الأهم من ذلك أن تكون الدراسة منضبطة. عندما تقرر طريقة معينة أو خطة تلتزم بها، يجب أن يكون لديك مراجعات دورية تقيم فيها مستوى أدائك وإجراء التغييرات ثم إذا لزم الأمر.

          التاريخ Thu, Feb 27, 2020

          المقال السابق المقال التالية

          اترك تعليقًا الآن

          0 تعليقات

          يرجى ملاحظة أنه يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها