كيف تدرس مادة صعبة بذكاء وبدون جهد في وقت قصير

كيف تدرس مادة صعبة بذكاء وبدون جهد في وقت قصير

 

يشعر الكثير من الطلاب بأن الوقت الذي أمامهم لا يكفي للمذاكرة على الرغم من أن عدد ساعات الإسبوع هي 168 ساعة. وهذا الشعور ناتج من كثرة المهام لدى الطالب، والأبحاث والمشاريع المطالب بتنفيذها، والإختبارات الدورية والنهائية، وذلك على جانب الأنشطة اليومية والالتزامات الأخرى.

أليس من الجيد أن يتمكن الطالب من الدراسة بذكاء وبدون جهد في وقت قياسي وعليه يحصل الطالب على أعلى الدرجات والتمتع بحياة متوازنة.

بالطبع سيكون من الجيد الدراسة بذكاء بأقل مجهود. وفي هذا المقال سوف أوضح  كيفية التعلم عن بعد. مع العلم إن الهدف الرئيسي لعملية التعليم التي نمر بها ليس الحصول على درجة الإمتياز إطلاقاً، بل الهدف هو تعلم الكيفية الواجب استخدامها في التعلم.

إليك 16 طريقة علمية لتعلم المواد الصعبة في وقت قصير

تعلم نفس المعلومة بأكثر من طريقة

    أن الوسائط المختلفة المستخدمة تحفز أجزاء مختلفة من الدماغ. فكلما زاد تنشيط مناطق الدماغ، زادت احتمالية فهمك للمعلومات والاحتفاظ بها.

    لتعلم موضوع معين يمكنك القيام بالآتي:-

    • قراءة ملاحظات الفصل التي قمت بتدوينها.
    • اهتم بقراءة الكتاب المدرسي.
    • شاهد مقطع فيديو يتناول نفس المعلومات التي تدرسها.
    • ابحث عن موارد أخرى عبر الإنترنت مثل المقالات وملفات الصوتية وغيرها.
    • إنشاء خريطة ذهنية.
    • علم شخص ما تعلمته، فذلك له تأثير قوي لتثبيت المعلومات في الذاكرة.

    بالطبع، لن تكون قادرًا على القيام بكل هذه الأشياء في وقت واحد. ولكن في كل مرة تراجع فيها المادة، استخدم مصدراً أو طريقة مختلفة – بهذه الطريقة سوف تتعلم بشكل أسرع.

    دراسة مواضيع متعددة كل يوم، بدلاً من التركيز على موضوع واحد أو موضوعين فقط

    إن دراسة مواضيع متعددة كل يوم أكثر فاعلية من تناول موضوع واحد أو موضوعين. على سبيل المثال، إذا كنت تستعد لامتحانات في الرياضيات والتاريخ والفيزياء والكيمياء، فمن الأفضل دراسة القليل من كل مادة كل يوم. سيساعدك هذا النهج على التعلم بشكل أسرع من التركيز على الرياضيات فقط يوم الاثنين، والتاريخ يوم الثلاثاء، والفيزياء يوم الأربعاء، والكيمياء يوم الخميس، وما إلى ذلك.

    لماذا؟

    لأنه من المحتمل أن تخلط بين معلومات مماثلة إذا درست الكثير من نفس الموضوع في يوم واحد.

    للدراسة بذكاء، وزع وقت دراستك لكل مادة. وبذلك، سيحصل دماغك على مزيد من الوقت لتحليل ما لديه من معلومات وبالتالي تعزيز عملية تعلمك.

    قم بمراجعة المعلومات بشكل دوري

    المراجعة الدورية ضرورية إذا كنت تريد نقل المعلومات من ذاكرتك قصيرة المدى إلى ذاكرتك طويلة المدى. سيساعدك ذلك في الحصول على درجات أفضل في الامتحانات.

    الطريقة المثلى لمراجعة المعلومات والاحتفاظ بها لأطول فترة هي:

    • المراجعة الأولى: يوم واحد بعد تعلم المعلومات الجديدة
    • المراجعة الثانية: 3 أيام بعد المراجعة الأولى
    • المراجعة الثالثة: 7 أيام بعد المراجعة الثانية
    • المراجعة الرابعة: 21 يومًا بعد المراجعة الثالثة
    • المراجعة الخامسة: 30 يومًا بعد المراجعة الرابعة
    • المراجعة السادسة: 45 يومًا بعد المراجعة الخامسة
    • المراجعة السابعة: 60 يومًا بعد المراجعة السادسة

    اجلس في مقدمة الصف

      إذا كان بإمكانك اختيار المكان الذي تجلس فيه أثناء الفصل، حاول الجلوس بمقعد في الأمام. تظهر الدراسات أن الطلاب الذين يجلسون في الأمام يميلون إلى الحصول على درجات أعلى في الامتحانات (Rennels & Chaudhari, 1988). متوسط درجات الطلاب، حسب مكان جلوسهم في الفصل، هو كما يلي (Giles, 1982):

      • الصفوف الأمامية: 80٪
      • الصفوف المتوسطة: 71.6٪
      • الصفوف الخلفية: 68.1٪

      تم الحصول على هذ النتائج عندما ترك أمر تحديد أماكن جلوس الطلاب للمعلم. وهذا يعني أنها ليست مجرد حالة للطلاب الأكثر حماسًا الذين يختارون الجلوس في المقدمة، والطلاب الأقل حماسًا الذين يختارون الجلوس في الخلف.

      من خلال الجلوس في الأمام ، ستتمكن من رؤية اللوحة وسماع المعلم بشكل أكثر وضوحًا ، وسيتحسن تركيزك أيضًا.

      لا تعدد المهام

        تعدد المهام يجعلك أقل إنتاجية وأكثر تشتيتًا. تظهر الدراسات حتى أن الأشخاص الذين يدعون أنهم يجيدون تعدد المهام ليسوا في الواقع أفضل من الشخص العادي.

        يركز الطلاب الفعالون على شيء واحد فقط في كل مرة. لذا لا تحاول الدراسة أثناء الرد على فترات متقطعة على الرسائل النصية ومشاهدة التلفزيون والتحقق من اخر التغريدات.

        إليك بعض الاقتراحات لتحسين تركيزك:

        • إيقاف تشغيل الإشعارات على هاتفك
        • ضع هاتفك بعيدًا، أو قم بتحويله إلى وضع الطائرة
        • تسجيل الخروج من جميع برامج المراسلات مثل messenger و WhatsApp
        • قم بإيقاف تشغيل الوصول إلى الإنترنت على جهاز الكمبيوتر الخاص بك
        • استخدم تطبيقًا مثل Freedom
        • في حالة ضرورة تشغيل الإنترنت، أغلق جميع نوافذ متصفح الإنترنت التي لا تتعلق بالمهمة التي تعمل عليها
        • ادرس في بيئة منظمة ونظيفة.

        تدوين الملاحظات يدويًا، بدلاً من استخدام الكمبيوتر المحمول

          حيث أن استخدام الكومبيوتر المحمول يجعلك أكثر عرضة للاستسلام للمشتتات عبر الإنترنت. كما أن استخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة فقط لتدوين الملاحظات، يكون التعلم أقل فعالية.

          لماذا؟

          لأن الطلاب الذين يدونون الملاحظات يدويًا يميلون إلى معالجة المعلومات وإعادة صياغتها

          في المقابل ، يميل مدوِّنو الكمبيوتر المحمول إلى كتابة ما يقوله المعلم كلمة بكلمة، دون معالجة المعلومات أولاً.

          على هذا النحو، فإن أداء الطلاب الذين يدونون الملاحظات يدويًا أفضل في الاختبارات والامتحانات.

          اكتب ما يقلقك

            يدور في خاطر الطلاب الكثير من الأسئلة التي تقلقهم وتعرقل تفكيرهم أثناء الدراسة. على سبيل المثال: هل سأحل جيداً في الإمتحان؟، ماذا لو نسيت المفاهيم والمعادلات الرئيسية؟، ماذا لو كان الاختبار أصعب من المتوقع؟.

            هذه النوع من الأفكار ربما تدور في رأسك قبل إجراء الاختبار. ولكن إذا كانت هذه الأفكار متوحشة، فقد يؤثر القلق المصاحب لها على درجاتك بشكل كبير.

            إليك الحل ...

            اكتشف باحثون في جامعة شيكاغو أن الطلاب الذين كتبوا وعبروا عن مشاعرهم حيال اختبار قادم لمدة ١٠ دقائق فقط كان أداؤهم أفضل من الطلاب الذين لم يفعلوا. يقول الباحثون أن هذه التقنية فعالة بشكل خاص للقلق المعتاد.

            وقد أظهرت عالمة النفس كيتي كلاين أيضًا أن الكتابة التعبيرية في شكل يوميات، تحسن الذاكرة والتعلم. يشرح كلاين أن هذه الكتابة تسمح للطلاب بالتعبير عن مشاعرهم السلبية، مما يساعدهم على عدم تشتيت انتباههم بسبب هذه المشاعر.

            لكي تكون أقل قلقًا، خذ 10 دقائق واكتب كل الأشياء المتعلقة بالامتحان القادم الذي تقلق بشأنه. نتيجة لهذا التمرين البسيط، ستحصل على درجات أفضل.

            اختبر نفسك بشكل متكرر

              أظهرت الأبحاث والتجارب أن الاختبار الذاتي أمر بالغ الأهمية إذا كنت ترغب في تحسين أدائك الأكاديمي.

              في إحدى التجارب ، قام عالم النفس بجامعة لويزفيل Keith Lyle بتدريس نفس دورة الإحصاء لمجموعتين من الطلاب الجامعيين.

              بالنسبة للمجموعة الأولى، طلبت Lyle من الطلاب إكمال اختبار من أربعة إلى ستة أسئلة في نهاية كل محاضرة. اعتمد الاختبار على المواد التي كان سيغطيها للتو.

              بالنسبة للمجموعة الثانية، لم تعط Lyle الطلاب أي اختبارات.

              في نهاية الدورة، اكتشف لايل أن المجموعة الأولى تفوقت بشكل كبير على المجموعة الثانية في جميع اختبارات منتصف المدة الأربعة.

              لذا، لا تقرأ كتابك الدراسي أو ملاحظات صفك بشكل سلبي بدون تركيز فقط. بل ادرس بذكاء من خلال استجواب نفسك عن المفاهيم والمعادلات الرئيسية. وبينما تستعد للاختبار، قم بحل أكبر عدد ممكن من الأسئلة والتمارين من مصادر مختلفة.

              قم بربط ما تتعلمه بشيء تعرفه بالفعل

                أنه كلما ربطت المفاهيم الجديدة بقوة بالمفاهيم التي تفهمها بالفعل ، زادت سرعة معرفة المعلومات الجديدة.

                على سبيل المثال، إذا كنت تتعلم عن الكهرباء، فيمكنك ربطها بتدفق المياه. الجهد شبيه بضغط المياه، والتيار شبيه بمعدل تدفق الماء، والبطارية شبيهة بالمضخة، وهكذا.

                مثال آخر: يمكنك التفكير في خلايا الدم البيضاء على أنها "جنود" يدافعون عن أجسادنا ضد الأمراض التي هي "الأعداء".

                يستغرق الأمر وقتًا وجهدًا للتفكير في كيفية ربط المعلومات الجديدة بما تعرفه بالفعل، ولكن الاستثمار يستحق ذلك.

                قراءة المعلومات الرئيسية بصوت عال

                  أن قراءة المعلومات بصوت عالٍ تساعد الطلاب على التعلم بشكل أسرع من القراءة بصمت.

                  ما سبب ذلك؟

                  عندما تقرأ المعلومات بصوت عالٍ، تشاهدها وتسمعها. ولكن عندما تقرأ المعلومات بصمت، فإنك تراها فقط.

                  ليس من العملي قراءة كل كلمة من كل مجموعة من الملاحظات المدونة بصوت عالٍ. فإن ذلك سيستغرق الكثير من الوقت.

                  كل ما عليك فعله هو إتباع الخطوات التالية:

                  الخطوة 1: أثناء قراءة ملاحظاتك، ركز على المفاهيم / المعادلات الرئيسية. لا تتوقف لحفظ هذه المفاهيم / المعادلات؛ فقط ضع خط تحتها وانتقل للخطوة التالية.

                  الخطوة 2: بعد إكمال الخطوة 1، ارجع إلى الأجزاء التي تحتها خط وقراءة كل مفهوم / معادلة رئيسية بصوت عالٍ عدة مرات حسبما تراه ضروريًا. ولكن اقرأهم ببطء.

                  الخطوة 3: بعد القيام بذلك لكل من المفاهيم / المعادلات الرئيسية التي تحتها خط، خذ استراحة لمدة ثلاث دقائق.

                  الخطوة 4: عندما تنتهي فترة الراحة لمدة ثلاث دقائق، انتقل إلى كل مفهوم / معادلة مسطرة واحدًا تلو الآخر، وقم بتغطيتها (إما بيدك أو بقطعة من الورق). اختبر نفسك لمعرفة ما إذا كنت قد حفظته بالفعل.

                  الخطوة 5: بالنسبة للمفاهيم / المعادلات التي لم تحفظها بنجاح ، كرر الخطوات 2 و 3 و 4.

                  خذ استراحة منتظمة

                    يؤدي أخذ فترات راحة دراسية منتظمة إلى تحسين الإنتاجية الإجمالية وتحسين التركيز.

                    لذلك ليس من الجيد أن تجلس لمدة 6 ساعات متواصلة في غرفتك للدراسة للتمهيد للإختبار، هذا ليس منطقياً على الإطلاق. قد تشعر أنك تنجز الكثير بهذه الطريقة، لكن البحث يثبت خلاف ذلك. لذا خذ استراحة لمدة 5 إلى 10 دقائق لكل 40 دقيقة من العمل.

                    قم باستخدام جهاز تنبيه لتذكيرك بموعد الاستراحة ومتى تعود للدراسة.

                    خلال فترة الراحة، امتنع عن استخدام الهاتف أو الكمبيوتر لأن هذه الأجهزة تمنع عقلك من الاسترخاء التام.

                    كافئ نفسك في نهاية كل جلسة دراسية

                      قبل بدء جلسة المذاكرة خاصتك، قم بتعيين مكافأة محددة لإكمال الجلسة. من خلال القيام بذلك، ستقوم بتشجيع تكوين الذاكرة قوية وتحسين مستوى التعلم.

                      يمكن أن تكون المكافأة شيئًا بسيطًا مثل:

                      • الذهاب في نزهة قصيرة
                      • تناول وجبة خفيفة صحية
                      • الاستماع إلى الموسيقى المفضلة لديك
                      • التمدد
                      • القيام بمجموعتين من التمارين
                      • العزف على آلة موسيقية
                      • الاستحمام

                      كافئ نفسك في نهاية كل جلسة - ستدرس بذكاء وتتعلم بشكل أسرع.

                      التركيز على العملية وليس النتيجة

                        يركز الطلاب الناجحون على تعلم المعلومات التي يتناولها الدرس، وليس على محاولة الحصول على درجة معينة.

                        تظهر أبحاث كارول دويك عالمة النفس في ستانفورد، أن هؤلاء الطلاب

                        • يركزوا على الجهد وليس النتيجة النهائية.
                        • يركزوا على المذاكرة نفسها وليس على الإنجاز.
                        • صدقوا أنه بإمكانهم أن يحسنوا من مستوياتهم، طالما أنهم يضعون الوقت والجهد.
                        • قبول التحديات ومواجهتها.
                        • يعرفوا النجاح على أنه تعلم شيء جديد، وليس الحصول على تقييم مباشر.

                        يميل الطلاب غير الناجحين إلى تحديد أهداف الأداء، بينما يميل الطلاب الناجحون إلى تحديد أهداف التعلم.

                        ما الفرق بين هذين النوعين من الأهداف؟

                        تتمثل أهداف الأداء (على سبيل المثال، الحصول على 90٪ في اختبار الرياضيات التالي، والالتحاق بمدرسة ذات مرتبة عالية) يتعلق الأمر حول المظهر العام وإثبات نفسك للآخرين.

                        على النقيض من ذلك، فإن أهداف التعلم (على سبيل المثال، القيام بحل ثلاث مشاكل في الجبر كل يوم، وتعلم خمس كلمات فرنسية جديدة يوميًا) أي أنها تتعلق بالإتقان والنمو.

                        شرب ثمانية أكواب من الماء يوميا على الأقل

                          ربما تعتقد أنك تشرب كمية كافية من الماء، لكن الدراسات تظهر أن ما يصل إلى 75٪ من الأشخاص يعانون من حالة مزمنة من الجفاف.

                          الجفاف أمر سيء لدماغك - ودرجات امتحانك أيضًا.

                          وجد باحثون من جامعة شرق لندن أن قدرة عقلك على معالجة البيانات التي يستقبلها تنخفض عندما تكون مصابًا بالجفاف. أظهرت الأبحاث الإضافية أن الجفاف يتسبب في تقلص المادة الرمادية في دماغك.

                          الحل البسيط؟

                          اشرب ثمانية أكواب من الماء على الأقل يوميًا. أحضر زجاجة مياه أينما ذهبت، واشرب الماء قبل أن تشعر بالعطش.

                          وإذا كنت تجري اختبارًا، فاحضر معك زجاجة ماء. اشرب بعض الماء كل 40 دقيقة أو نحو ذلك. سيساعدك ذلك على البقاء رطبًا وتحسين أداء الاختبار. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يعد بمثابة استراحة قصيرة لتحديث عقلك.

                          ممارسة الرياضة على الأقل ثلاث مرات في الأسبوع

                            التمرين جيد لجسمك. كما أنه جيد جدًا لعقلك.

                            أظهرت دراسات مختلفة أن التمرين ...

                            • يحسن ذاكرتك
                            • يحسن وظائف دماغك
                            • يقلل من حدوث الاكتئاب
                            • يساعد على منع أمراض مثل مرض السكري والسرطان وهشاشة العظام
                            • يعزز جودة نومك
                            • يقلل من الإجهاد
                            • يحسن مزاجك

                            التمرين هو الدواء المعجزة!

                            لذا، كي تدرس بذكاء، عليك ممارسة الرياضة ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل لمدة 30 إلى 45 دقيقة في كل مرة. ستصبح أكثر صحة ونشاطًا، وستتذكر المعلومات بشكل أفضل أيضًا.

                            النوم لمدة لا تقل عن ثماني ساعات في الليلة

                              تظهر الأبحاث أنه إذا حصلت على قسط كافٍ من النوم، فستكون أكثر تركيزًا، وستتعلم بشكل أسرع وستتحسن ذاكرتك. ستتعامل أيضًا مع الإجهاد بشكل أكثر فاعلية.

                              لذا نام على الأقل ثماني ساعات في الليلة. بهذه الطريقة، ستكون جلساتك الدراسية أكثر إنتاجية ولن تحتاج إلى قضاء الكثير من الوقت في فهم واستيعاب المعلومات.

                              بالإضافة إلى ذلك، إن تايلور أن تعلم أصعب المواد مباشرة قبل النوم يجعل من السهل تذكرها في اليوم التالي. لذا، كلما أمكن، قم بترتيب جدولك الزمني بحيث تدرس أصعب موضوع قبل النوم مباشرة.

                              المصدر

                              How to Study Smart: 20 Scientific Ways to Learn Faster


                              كتابة تعليق

                              ملاحظة: يتم مراجعة التعليقات قبل نشرها

                              Comment are moderated